1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW
صحةشمال أمريكا

اكتشاف مذهل: السرطان قد ينشأ دون حدوث طفرات جينية

٢٦ أبريل ٢٠٢٤

أفادت دراسة حديثة أن مرض السرطان قد ينجم عن تغيرات لا جينية وأن الطفرات الجينية ليست ضرورية لظهور المرض، الأمر الذي يتحدى الاعتقاد التقليدي السائد بأن الطفرات الجينية ضرورية لحدوث المرض.

https://p.dw.com/p/4fB8J
رسم توضيحي ثلاثي الأبعاد للخلايا السرطانية في الجسم
يقول باحثون إن هذا الاكتشاف يدحض نظرية استمرت لأكثر من 30 عاماً وتفترض أن السرطانات هي في الغالب أمراض وراثية ناجمة بالضرورة عن طفرات الحمض النوويصورة من: ersin arslan/Zoonar/picture alliance

كشفت دراسة جديدة أن السرطان يمكن أن يتطور نتيجة التغيرات اللاجينية، مما يتحدى الاعتقاد التقليدي السائد بأن الطفرات الجينية ضرورية لحدوث المرض.

اكتشف فريق بحثي يضم علماء من المركز الوطني للبحث العلمي بالولايات المتحدة أن مرض السرطان يمكن أن يكون سببه بالكامل حدوث تغيرات لا جينية، بحسب ما نشر موقع "ساي تك دايلي".

ويقصد بالتغيرات اللاجينية تلك التغيرات التي تساهم في كيفية تنظيم التعبير الجيني او بمعنى أدق ما ينتج عن الجينات من بروتينات مختلفة، وهو الأمر الذي يفسر جزئياً لماذا يطور الفرد - على الرغم من وجود جينوم متطابق في كل خلاياه - خلايا مختلفة للغاية (الخلايا العصبية،  خلايا الجلد ، وما إلى ذلك)

وفي حين أن الدراسات قد وصفت بالفعل تأثير هذه العمليات في تطور السرطان ، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يثبت فيها العلماء أن الطفرات الجينية ليست ضرورية لظهور المرض.

ويقول باحثون إن هذا الاكتشاف يجبر العاملين في هذا المجال على إعادة النظر في النظرية التي افترضت - لأكثر من 30 عاماً - أن السرطانات هي في الغالب أمراض وراثية ناجمة بالضرورة عن طفرات الحمض النووي التي تتراكم على مستوى الجينوم. 

ولإظهار ذلك، ركز فريق البحث على العوامل اللاجينية التي يمكن أن تغير نشاط الجينات. ومن خلال التسبب في خلل التنظيم اللاجيني في ذبابة الفاكهة، ثم استعادة الخلايا إلى حالتها الطبيعية، وجد العلماء أن جزءا من الجينوم لا يزال مختلاً وظيفياً.

وبحسب الدراسة فإن هذه الظاهرة تؤدي إلى حالة الورم والذي يستمر في التطور مع الوقت، مع الاحتفاظ في الذاكرة بالحالة السرطانية لهذه الخلايا على الرغم من انتهاء الإشارة التي تسببت فيها.

وتفتح هذه الاستنتاجات التي نشرت في مجلة Nature، طرقاً علاجية جديدة في علم الأورام.

ع.ح/